زينة: لو كنت استسلمت لما كان أطفالي سيتذكرون أنني وجدت يوماً

زينة: لو كنت استسلمت لما كان أطفالي سيتذكرون أنني وجدت يوماً
 
هممت بعمل تنظير للقولون كإجراء احترازي نظراً للتاريخ العائلي الذي شهِد إصابات سابقة بالسرطان. كان هذا الإجراء نهاية معاناتي مع الألم وبداية رحلتي مع سرطان القولون.
 
كانت أصعب التحديات هو خوفي من ترك أبنائي دون أم والتي حوّلتها إلى قوة استمددتها من أعينهم، فقد كنت في بداية مرحلة تكوين ذكريات جميلة معهم، وكنت قد قرأت سابقاً أن الإنسان لا يمكن أن يتذكر شيئاً من حياته قبل عمر السنتين، وكانت لهذه الجملة أثر كبير في نفسي، إذ دفعتني لأتمسّك بالحياة وأصر على التعافي، فقلت في نفسي إني لا أريد أن ينسى أطفالي أني وجدت يوماً، وكان هذا الإحساس بالمسؤولية مصدر القوّة الرئيسي في رحلتي.    
 
لقراءة القصة كاملة، إضغط هنا.