مبادرة كلينتون العالمية

من وحي عمله لسنوات طويلة في مجال الخدمة العامة، تعكس مبادرة كلينتون العالمية Clinton Global Initiative (CGI)  إيمان الرئيس كلينتون بأن الحكومات تحتاج إلى تعاون القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية وقادة العالم الآخرين من أجل المواجهة الفعالة لأكثر المشاكل العالمية إلحاحاً. فقد قام الرئيس كلينتون بتأسيس مبادرة كلينتون العالمية عام 2005 لترجمة الأفكار على أرض الواقع، ومساعدة العالم على تجاوز الوضح الحالي من العولمة وتحقيق مجتمع عالمي متكامل يشترك بالمنافع والمسؤوليات والقيم.
فمن خلال جمع قادة العالم من خلفيات مختلفة، خلقت مبادرة كلينتون العالمية فرصة فريدة من نوعها لتوجيه قدرات الأفراد والمنظمات لإحداث التغيير. لذا، ولتحقيق مهمة مبادرة كلينتون العالمية المبنية على المنحى العملي، فإن على جميع الأعضاء ابتكار حلول عملية للقضايا العالمية من خلال تطوير التزامات وتدابير فعلية محددة وقابلة للقياس.
 
وقد شاركت صاحبتي السمو الملكي الأميرة غيداء طلال والأميرة دينا مرعد بالاجتماع السنوي لمبادرة كلينتون العالمية في نيويورك في الأعوام 2010 و2011.  حيث قامت سمو الأميرة غيداء طلال في الاجتماع السنوي للمبادرة عام 2010  بتقديم التزام نحو "الطب الشخصي"، بينما شاركت سمو الأميرة دينا مرعد في جلسة خاصة بعنوان " التصدّي للسرطان في البلدان النامية: الإنصاف في المجال الصحي وأزمة الصحة العامة التي جرى التغاضي عنها" وقد كا لتلك المشاركات أهمية بالغة في جلب الانتباه العالمي نحو مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وتأسيس مكان لهما في ساحة الصحة العالمية.
 
وفي عام 2011، قام الرئيس كلينتون بدعوة الأميرة غيداء طلال للانضمام إليه على المسرح لتقديم الالتزامات المهمة التي قدمها أعضاء مبادرة كلينتون العالمية. كما كانت هذه الجلسة بحضور الرئيس باراك أوباما، والذي قام بدوره بالتشديد على أهمية بناء قوى عاملة صحية ومنتجة ذات قدرة على المساهمة في تطوير وتحسين الاقتصاد العالمي. كما وقامت الأميرة غيداء بتقديم شهادتين من مبادرة كلينتون العالمية لمجموعتين من الشركاء من القطاع العام والخاص تقديراً لالتزاماتهم نحو المبادرة. كما قامت صاحبتي السمو الملكي بالتحدث خلال محاضرة خاصة عن الأمراض غير المعدية: الخطوة المقبلة لمجتمع الصحة العالمي.