ما هي العوامل المسرطنة (carcinogens)؟

ما هي العوامل المسرطنة (carcinogens)؟
 
العوامل المسرطنة هي مواد يمكن أن تسبب أو تزيد من خطورة الإصابة بالسرطان. فيما يلي بعض الأمثلة على العوامل المسرطنة المعروفة جيداً:
التدخين
  • بالإضافة إلى سرطان الرئة، يمكن أن يسبب استهلاك التبغ سرطان الحلق والبنكرياس والكلى والمثانة، بالإضافة إلى أنواع أخرى من السرطان.
  • التدخين جنباً إلى جنب مع شرب الكحول يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الفم والمريء.
  • في معظم الدول المتطورة، يعتبر التبغ مسؤولا عن حوالي 30% من الأورام الخبيثة.
 
شرب الكحول بكثرة
شرب الكحول بشكل كبير ومستمر لفترة طويلة من الوقت قد يؤدي إلى الإصابة بسرطان الفم والبلعوم والحنجرة والمريء، وقد يعمل على زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم.
 
التلوث
  • العوامل البيئية كتلوث الهواء والمياه والتربة يمكن أن تكون مسؤولة عن 1-4% من السرطانات.
  • العوامل المسرطنة الداخلية تتضمن تدخين التبغ.
  • المستويات العالية لمادتي الزرنيخ والكلور في المنتجات في بعض الدول قد تصل إلى مستويات خطيرة بحيث يمكن ربطها بالإصابة بالسرطان.
 
الالتهابات المزمنة
  • إلتهاب الكبد الوبائي (ب) مرتبط بسرطان الكبد.
  • فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) مرتبط بسرطان الرحم وعنق الرحم.
 
الإشعاع
  • التعرض لمستويات عالية من الإشعاع من شأنه تغيير نشاط الخلايا، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
 
أشعة الشمس
تحتوي أشعة الشمس على الأشعة فوق البنفسجية، والتي قد تسبب سرطان الجلد إذا تعرض الشخص لأشعة الشمس بكثرة، وخاصة إذا سببت هذه الأشعة حروق شمس عميقة.