عيادة الأورام الليمفاوية متعددة التخصصات

يتم إدخال جميع المرضى الذين تم تشخيصهم بالأورام الليمفاوية والأورام الليمفاوية عدا هودجكن إلى عيادة الأورام الليمفاوية متعددة التخصصات. أكثر الأورام الليمفاوية التي يتم علاجها في مركز الحسين للسرطان هي الأورام الليمفاوية (مرض هودجكن) الليمفوما كبيرة الخلايا البائية المنتشرة. يمكن للمرضى الجدد وعائلاتهم أن يتوقعوا قضاء ساعة واحدة من المناقشة الاستشارية مع رئيس عيادة الأورام الليمفاوية متعددة التخصصات وممرض منسق.
 
تتم مناقشة الحالات المقبولة بحضور أطباء أورام، وأطباء أشعة أورام، وأخصائيي الأنسجة المرضية لمراجعة الحالة والاتفاق على العلاج الأكثر تناسبا مع حالة المريض. ويمكن أن يتم استدعاء أخصائيي أشعة، وأطباء عيون وأطباء باطني ومنسقو التمريض إذا ما دعت الحاجة لذلك. الكثير من الوقت يٌقضى في مراجعة النتائج المرضية خلال تحديد مسار العلاج.
 
تُدرج أسماء المرضى على قائمة العيادة بعد مراجعة الطبيب الرئيسي، كما يمكن أن يتم تحويلهم من قبل عيادة الفحص في مركز الحسين للسرطان.
بمجرد قبول المريض في عيادة الأورام الليمفاوية متعددة التخصصات، يقوم الطبيب المعالج بتقديم الحالة لأعضاء الفريق، حيث يتم دراسة عينات الأنسجة ونتائج صور الأشعة بعناية، وطرح الأسئلة المتعلقة بالحالة، حتى تحدد خطة علاجية شاملة.
قد تتضمن هذه الخطة الرصد، العلاج الكيماوي، العلاج الإشعاعي، التحويل إلى قسم زراعة نخاع العظم، أو أي مزيج من هذه العلاجات، وذلك بحسب التشخيص المحدد للمريض. غالباً لا تكون الجراحة إحدى خيارات مرضى الأورام الليمفاوية.
يضمن فريق عيادة الأورام الليمفاوية الاستعراض الدقيق للأعراض المرضية لكل حالة بهدف تحديد التشخيص الصحيح بدقة. ويتم بذل الكثير من الوقت والجهد على التأكد من دقة التشخيص ومستوى الخطورة  للحالة المرضية. ما يعتبر متطلباً أساسياً قبل تحديد البروتوكول العلاجي.
 
من هم أعضاء عيادة الأورام الليمفاوية متعددة التخصصات؟
  • د. علاء عداسي- رئيس عيادة الأورام الليمفاوية متعددة التخصصات
  • د. رولا عمارين
  • د. حسام حداد
  • د. فريد بركات
  • د. عماد جرادات
  • د. أكرم الإبراهيم
الخدمات المساندة وخدمات دعم المرضى
تعمل عيادة الأورام الليمفاوية متعددة التخصصات بتعاون وثيق مع فريق الألم والتلطيف، وأخصائيي أشعة الأورام، وأطباء جراحة العظام وأطباء زراعة نخاع العظم لمنح المرضى أكبر قدر ممكن من الرعاية الشمولية.