الجهود العالمية لمؤسسة الحسين للسرطان

الجهود العالمية لمؤسسة الحسين للسرطان
 
لماذا تسعى مؤسسة الحسين للسرطان للمشاركة في الجهود العالمية؟
 
كجزء من جهودها الحثيثة في مكافحة مرض السرطان محلياً وإقليمياً وعالمياً، أصبحت مؤسسة الحسين للسرطان فعالة بشكل كبير في الكفاح العالمي ضد السرطان، حيث تعمل المؤسسة اليوم مع أبرز مؤسسات السرطان العالمية وتشارك في أهم وأكبر المؤتمرات الدولية الخاصة بالأمراض غير المعدية بشكل عام، ومرض السرطان بشكل خاص.
 
تساعدنا الجهود العالمية على:
إثبات مكانة مركز الحسين للسرطان بصفته أبرز مركز شمولي معتمد دوليا لعلاج السرطان في الأردن والمنطقة، حيث يعتبر مركز الحسين للسرطان المركز الأول في الدول النامية والسادس على مستوى العالم الحاصل على شهادة برنامج الرعاية الإكلينيكية من اللجنة المشتركة الدولية.
 
بناء الشراكات مع أبرز مؤسسات ومستشفيات السرطان على مستوى العالم. تؤثر هذه الشراكات إيجاباً على مرضانا، سواء بشكل مباشر أوغير مباشر، بحيث تساعدنا على الاستمرار في تقديم أفضل علاج للسرطان في المنطقة، وإحاطة مرضانا بالرعاية والمحبة التي يحتاجونها.
 
بناء شبكة للمنح والتبرعات من خلال التواصل مع الوكالات والشركات والمؤسسات الإقليمية والعالمية. فمن خلال الجهود العالمية لمؤسسة الحسين للسرطان، أصبحت المؤسسة قادرة على توسيع شبكة الدعم التي تؤهلها للحصول على التبرعات التي تساعدها في دعم جهودها الحثيثة في إنقاذ حياة المرضى.
 
تمثيل العالم النامي أمام المجتمع العالمي بهدف الحصول على المزيد من الدعم، حيث تعاني الدول النامية من ضغوطات مضاعفة لمواجهتها الأمراض المعدية وغير المعدية أيضاً. لذا فإن تسخير هذا الدعم يعود بالنفع ليس على الأردن فقط بل على المنطقة بأكملها.
 
العمل كنموذج وقدوة للعالم النامي، وإثبات أنه بتحمل الدول لمسؤولياتها  ووضعها الأنظمة والبنى التحتية في مكانها الصحيح، فإنها ستتمكن بالمقابل من تحقيق الرعاية الشمولية بالمعايير العالمية. لذا فإن مؤسسة الحسين للسرطان هي نموذج لما يمكن تحقيقه، حتى في الدول ذات الدخل المتدني أو المتوسط.
جميع الجهود العالمية لمؤسسة الحسين للسرطان تعمل في النهاية على تعزيز اعتمادية مركز الحسين للسرطان كمركز إقليمي متميز في مجال رعاية السرطان، ووجعله المركز الطبي الأبرز في المنطقة، والملجأ الآمن للمرضى من الدول المجاورة وغيرها في العالم النامي.