اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عالي المستوى

أقامت جمعية الأمم المتحدة في أيلول 2011 مؤتمراً تاريخيا رفيع المستوى حول الأمراض غير المعدية (NCDs). وقد جاء هذ المؤتمر الأول من نوعه في وقت عصيب تعتبر فيه الأمراض غير المعدية مثل السرطان وأمراض القلب والسكر والأمراض التنفسية المزمنة مسؤولة عن 36 مليون وفاة سنويا حول العالم، 80% منها في الدول النامية. وقد كان من دواعي فخر مؤسسة الحسين للسرطان أن تكون جزءاً من الوفد الأردني والمساهمة في الكفاح ضد الأمراض غير المعدية في هذا الاجتماع المهم.
 
الأميرة غيداء طلال تتحدث نيابة عن الأردن
عيّن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال، رئيس هيئة أمناء مؤسسة الحسين للسرطان لتمثيل الأردن كمبعوث خاص لمؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى حول الأمراض غير المعدية.
 
وقد شاركت سمو الأميرة غيداء قادة العالم في الدعوة إلى اتخاذ خطوات عملية ضرورية وفورية بشأن الأمراض غير المعدية لإنقاذ حياة الملايين عالميا، حيث قالت سموها: "أحث جميع الحاضرين اليوم على أخذ الخطوة الآن، قبل أن نجد بين أيدينا كارثة مهولة. هذا ليس خياراً أو رفاهية، فنحن في الأردن ملتزمون بالإعلان السياسي لهذا الاجتماع ولتطبيق إطار عمل وطني للسيطرة على عوامل الخطورة للأمراض غير المعدية."
 
الأميرة دينا مرعد- المتحدثة الرئيسية بالنيابة عن المجتمع المدني
تم اختيار صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد، مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان، لإلقاء الكلمة الرئيسية بالنيابة عن المجتمع المدني (المؤسسات الاجتماعية والمدنية والتطوعية) في حفل افتتاح مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى حول الأمراض غير المعدية، جنباً إلى جنب مع الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية.
خلال كلمتها، قامت الأميرة دينا مرعد بتسليط الضوء على أهمية مواجهة الأمراض غير المعدية وحث الجمعية على حشد الإرادة السياسية المطلوبة لمكافحة هذه الأمراض بفعالية. وأضافت الأميرة دينا: "يجب على الحكومات أن تتحمل المسؤولية وتأخذ زمام الأمور في هذه القضية، ولكن هذه الجهود يجب أن تأتي بموازاة الدعم والتمويل من المجتمع الدولي."
 
وقد انتهى مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة عالي المستوى حول الأمراض غير المعدي باعتماد الدول الأعضاء للإعلان السياسي الذي سيعمل على تشكيل أجندة الصحة الدولية للأجيال القادمة.