إحصائيات إقليمية

 
ما هي البيانات المتوفرة حول السرطان في منطقة الشرق الأوسط؟
  • للأسف، لا يوجد هناك بيانات كافية حول السرطان في الشرق الأوسط نتمكن من خلالها من القيام بتحليل دقيق حول وضع السرطان في المنطقة.
  • تعتبر أكثر من نصف دول الشرق الأوسط ضمن الدول ذات الدخل المتدني إلى المتوسط، وهي بذلك تعتبر من الدول النامية.
  • مع هذا، فإن معظم دول الشرق الأوسط (الغنية والفقيرة على حد سواء) تعاني من نفس القضايا مثلها مثل دول العالم النامي بالنسبة للسرطان، وكل منها في مرحلة مختلفة من مراحل مكافحة بالسرطان.
 
ما مدى تطور رعاية السرطان في الشرق الأوسط؟
  • بعض الدول لا تمتلك أي بنية تحتية لعلاج السرطان مطلقاً، وبعضها لديها بنية تحتية لكن دون وجود أنظمة تمكنها من تقديم رعاية السرطان الشمولية، وبعضها الآخر يفتقد للمصادر البشرية والمعرفة لتقديم العلاج الفعال.
  • إجمالاً، هناك نقص في أخصائيي السرطان المؤهلين، وذلك لأن العديد من المواهب المحلية تتطلع إلى المناصب الأكثر ربحاً في أوروبا وأمريكا الشمالية.
 
لماذا أصبح السرطان مشكلة كبيرة في المنطقة؟
  • ما زال السرطان في المنطقة مرتبط بوصمة عار كبيرة.
  • أغلب الحكومات وصانعو السياسات يتجنبون التعامل مع قضية السرطان بشكل شمولي من خلال الوقاية والكشف المبكر والعلاج والرعاية التلطيفية، إما لأنهم ببساطة لا يدركون خطورة الوضع، أو لأنهم يجدون أن السرطان يشكل أزمة أكبر وأكثر تعقيداً من قدرتهم على تحديدها مع وجود الاعتقاد الشائع بأن مشكلة وباء السرطان لا يمكن حلها.
  • مع هذا، فبحلول عام 2020، سيكون هناك أكثر من 360,000 حالة سرطان جديدة في العالم العربي كل عام، لهذا، يجب علينا البدء بالتصرف الآن.
 
هل تتوفر هناك أي إحصائيات إقليمية حول معدلات السرطان؟
كما ذكرنا سابقا، لا توجد هناك بيانات شاملة حول وضع السرطان في المنطقة، ومع هذا، فهناك بعض الأرقام المتوفرة حسب الجدول التالي:
 
 
المصدر: (CIA Online World Fact book, All Country Background Data)