الأميرة غيداء طلال تطلق الحملة الوطنية للتوعية حول سرطان الثدي 2015 " خليكي بحياتي ...إفحصي"

14.10.2015

 
تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، يطلق البرنامج الأردني لسرطان الثدي بقيادة ودعم مؤسسة ومركز الحسين للسرطان حملة تشرين الأول للتوعية حول سرطان الثدي لهذا العام تحت شعار "خليكي بحياتي ...إفحصي".
 
كما أطلقت مؤسسة الحسين للسرطان نسخة مترجمة من كتاب "السّرطان مُعلّمي" للكاتبة لوسي أودونيل، وهي سيدة بريطانية كافحت سرطان الثدي بواقعية، وقامت بكتابة مذكراتها التي تقدم أدق تفاصيل تجربتها مع السرطان، وخفايا رحلة من يعاني منه.
 
وتم عقد مؤتمر صحفي لإطلاق الحملة بحضور سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان والدكتور عاصم منصور رئيس مجلس إدارة البرنامج الأردني لسرطان الثدي ومدير عام مركز الحسين للسرطان، وبحضور السيدة لوسي أودونيل، مؤلفة كتاب السّرطان مُعلّمي.  
 
وفي هذه المناسبة شكرت سمو الأميرة غيداء طلال الكاتبة لوسي أودونيل على كتابها الرائع الذي يقدم حقائق ونصائح عملية عن كيفية التأقلم مع مرض السرطان خلال رحلة العلاج الشاقة، وكما أكدت سموها على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وحثت النساء على إعطاء أنفسهن الأولوية وإجراء الفحوصات الدورية المنتظمة، موضحة أن للعائلة دور كبير وخاصة الأطفال في تشجيع السيدات سواء كانت أماً أو خالة أو عمة جدة أو معلمة، لما لهن من تأثير كبير على السيدة في إجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي. فعاطفة السيدة تجاه هؤلاء الأطفال ستدفعها للقيام بالفحوصات لأجلها ولأجلهم، لأن وجودها مهم جداً في حياتهم.    
 
ودعا الدكتور عاصم منصور جميع المؤسسات الصحية والاجتماعية والإعلامية إلى التكاتف والتعاون فيما بينها من أجل نشر التوعية اللازمة والمساهمة في إنجاح نشاطات الحملة كل في مجاله واختصاصه، والعمل على إيصال رسالة الحملة لتعم جميع محافظات المملكة.
 
ومن الجدير ذكره أن كتاب "السّرطان مُعلّمي" يهدف إلى تقديم  قصة من خبرة شخصية مليئة بالأمل والإيجابية في جميع محطات رحلة مرض السرطان من التشخيص إلى انتهاء العلاج، مما يقدم مساعدةً كبيرةً لجميع المرضى الذين يعانون من مرض السرطان بجميع أشكاله وليس فقط الذين يعانون من سرطان الثدي، بالإضافة إلى من يعتنون بهم خلال هذه التجربة.
 
وقد تم اختيار شعار الحملة لهذا العام استكمالاً لاستراتيجية البرنامج الصحية والتي تهدف لتقديم رسائل بهدف علاج المعيقات التي تواجهها السيدات وتحول دون قيامهن بفحوصات الكشف المبكر. حيث قام البرنامج بدراسة تحليلية للحملة السابقة وتبين من خلال هذه الدراسة بأن الأطفال هم أهم أفراد العائلة المؤثرين على قرار السيدة، وتم أيضاً عقد جلسات نقاشية متعددة لمجموعة من السيدات في مناطق مختلفة وتبين بأن توجيه الرسالة من الأطفال تحمل تأثيراً كبيراً على السيدات وتذكرها بأهمية أن تعتني بصحتها وذلك لأجلها ولأجل كل المحيطين بها، فبإصابتها سيتأثر كل محيطها (العائلة والأولاد والعمل والمجتمع ككل)، ولذلك فصحتها أولوية المجتمع كله.