افتتاح مؤتمر سرطان الثدي في الوطن العربي 2015

افتتاح مؤتمر سرطان الثدي في الوطن العربي 2015
22.03.2015

 
افتتحت صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال رئيسة هيئة أمناء مؤسسة الحسين للسرطان المؤتمر الأول من نوعه في العالم العربي تحت عنوان "سرطان الثدي في الوطن العربي" بالتعاون مع (Harvard Global Equity Initiative) و (Global Task Force on Expanded Access to Cancer Care and Control).
وقد تم الافتتاح بحضور سمو الأميرة دينا مرعد، مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان والرئيس الفخري للجنة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومعالي الدكتور على حياصات وزير الصحة، والدكتور عاصم منصور، مدير عام مركز الحسين للسرطان ورئيس مجلس إدارة البرنامج الأردني لسرطان الثدي، والبروفيسور لازلو تابار، الخبير العالمي في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ونخبة تزيد عن من خبراء ومتحدثين عالميين واقليميين من أكثر من 28 دولة عربية وأجنية وصناع قرار من مختلف الدول العربية والأجنبية.
 
ويهدف المؤتمر إلى توضيح خارطة الطريق اللازمة لتأسيس برامج وطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي والوقاية منه على مستوى منطفة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسيناقش المشاركون من قادة الرأي وخبراء الصحة الصحة العامة ومقدمي الخدمات الصحية ومجموعات دعم المرضى والمؤيدين والناجيات، سيناقشوا التحديات الرئيسية المتعلقة بسرطان الثدي والكشف المبكر عنه.
 
وفي هذه المناسبة، أكدت سموّ الأميرة غيداء طلال على الدور الحيوي والهام الذي يقوم به البرنامج الأردني لسرطان الثدي بقيادة ودعم مؤسسة ومركز الحسين للسرطان في خلق علاقات من التعاون على المستوى الوطني والعالمي منذ تأسيس هذا البرنامج في عام 2006. فمن خلال عقد هذا المؤتمر، حققنا شراكات فعالة بين المؤسسات الطبية وجميع الجهات التي شاركت بالمؤتمر. من جهة أخرى، ثمنّت سموها الدور الذي يقوم به البرنامج في توعية المجتمع وخاصة الكوادر الطبية وأصحاب القرار لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة والحد من الإصابة بسرطان الثدي وإنقاذ حياة السيدات، وبالتالي إنقاذ المجتمع كافة. وختمت حديثها بالقول: "إن حضوركم يدل على التزامكم وتفانيكم في الكفاح العالمي ضد سرطان الثدي، ونحن ما كنا لنجتمع هنا اليوم لولا إيماننا بهذه القضية، وبأن لقاءاتنا هذه يمكن أن تحدث فرقاً"
 
أكدت سمو الأميرة دينا على ضرورة تحمل المسؤولية والعمل التشاركي كل من موقعه وحثت السيدات على إجراء   فحوصات الكشف المبكر. واختتمت كلمتها بالتذكير "هناكَ الكثيرُ الذي يمكُننا القيامُ به...فلنتَعهْد جميعاً بالكفاحِ ضدَّ سرطانِ الثدي اليوم و كلَّ يوم... ومواجهته بالإرادة والقوة والإيمان، وبتقديم المساندة لكل سيدة  للإنتصار على مخاوفها بالأمل"
 
وعلى صعيد آخر، صرح وزير الصحة معالي الدكتور علي حياصات بأن سرطان الثدي يعتبر أكثر أنواع السرطانات انتشارا ويحتل المرتبة الأولى في المملكة إذ بلغ عدد الحالات الجديدة المسجلة (952) حالة حسب التقرير الأخير الصادر عن السجل الوطني. وإنطلاقا من هنا، قامت وزارة الصحة بتنفيذ قانون الصحة العامة بجميع مفرداته بموجب الدستور. فقد أولت الوزارة اهتماما خاصا لمرضى السرطان من خلال تقديم أفضل الخدمات وبأعلى مستويات الكفاءة والتسهيل عليهم للحصول على الخدمة الطبية بأقل التكاليف وبأقل معاناه وضمن أفضل المعايير العالمية المتاحه.
 
وكما شدد الدكتور عاصم منصور على أهمية دور البرنامج في مجال مكافحة سرطان الثدي، والكشف المبكر عنه من خلال تحسين وتطوير وحدات الماموجرام في مختلف القطاعات الطبية وخاصة في المناطق الأقل حظا من حيث توفر الخدمات وسهولة الوصول إليها بالإضافة إلى رفع كفاءة العاملين في هذا المجال من خلال عقد العديد من الدورات التدريبية وورشات العمل.
 
وبالتزامن مع أعمال المؤتمر، سيتم كذلك عقد ورشات عمل وجلسات تدريبية لمقدمي الخدمات الصحية مثل أخصائيي الأشعة وفنيي الأشعة باستخدام حالات حقيقية إضافة إلى تقنيات الفحص التصويري للثدي، وفحوصات ضمان الجودة. إضافة لهذه الورشات، سيتم عقد ورشة عمل تدريبية متخصصة يشارك فيها الأخصائيين والعاملين في مجال الإتصال المجتمعي لتغيير السلوك.
 
 ويذكر أن البرنامج الأردني لسرطان الثدي هو برنامج وطني يعمل بقيادة ودعم مؤسسة ومركز الحسين للسرطان ويعنى بتحسين الخدمة المقدمة للسيدات وكيفية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ويسعى إلى رفع مستوى الوعي لدى الجمهور بأهمية الكشف المبكر وإجراء الفحوصات الدورية.